
وصف الرواية:
- رواية تدور أحداثها في جيبتا قبل توحيد القطرين الأول، في زمن كانت فيه الممالك والسلطات والعقائد ما تزال تتشكل. تفتح الرواية صراعًا بين العلم والوحي، ورحلة في البدايات الأولى للفكر والسلطة والإيمان، من خلال حور ونيرام اللذين يقف كل منهما عند طريق مختلف لفهم الإنسان والعالم. وبين المعرفة التي تبحث عن البرهان، والوحي الذي يفتح أبوابًا تتجاوز المحسوس، تتشابك رحلتهما مع صراع الممالك وأصحاب السلطة.
- ويقف حور ونيرام أمام طريقين مختلفين للمعرفة؛ ومن هذا الاختلاف تتولد أسئلة أوسع عن أصل المعرفة، وحدود العقل، وبدايات الإيمان، وعن اللحظة التي تتحول فيها الفكرة إلى قوة قادرة على التأثير في الإنسان والمجتمع.
- وبين صراع الممالك وأصحاب السلطة، تتحرك مفستوفلس في زمن كان فيه مستقبل جيبتا نفسه قيد التكوين، لتقترب من البدايات الأولى للعلاقة بين العلم والوحي والسلطة، ومن السؤال القديم الذي ظل يرافق الإنسان طويلًا: هل يصل إلى الحقيقة بما يستطيع أن يبرهن عليه، أم أن بعض أبواب المعرفة تبدأ حيث تنتهي حدود البرهان؟