قندهار – لقاء على جسر الحرير

وصف الرواية:

  • قندهار- لقاء على جسر الحرير في السرد الصحفي: رواية اجتماعية تقترب من أثر التحولات الديموغرافية وتراجع الطبقة الوسطى في تشكيل بيئة قابلة للتطرف والعنف.في قندهار – لقاء على جسر الحرير.
  • تبدأ الحكاية من عالم قريب، من أسرة تبدو واحدة من آلاف الأسر التي تحاول أن تحافظ على مكانها وسط مجتمع يتغير من حولها. لكن التحولات الصغيرة تتراكم، وتبدأ الأرض التي وقفت عليها الطبقة الوسطى طويلًا في التصدع، وتتغير معها القيم والعلاقات والأحلام، حتى يصبح ما يحدث داخل البيت صورة مصغرة لما يحدث خارجه.
  • ومن خلال مصائر شخصياتها، تقترب الرواية من المسافة التي قد تفصل الإنسان العادي عن التطرف، ومن الظروف الاجتماعية والنفسية التي تجعل العنف قادرًا على التسلل إلى حياة بدأت بعيدة عنه. تتحرك الحكاية بين الانكسار والأمل، وبين أشخاص يبحثون عن مكان آمن داخل حاضر تتبدل ملامحه، بينما يمتد أثر اختياراتهم أبعد كثيرًا مما كانوا يتصورون.
  • ثم تتسع الجغرافيا فجأة. يصبح الاسم البعيد، قندهار، جزءًا من الحكاية، ويظهر جسر الحرير كخيط يصل بين عالمين يفصل بينهما المكان وتجمع بينهما التجربة الإنسانية. هناك، على الجانب الآخر من المسافة، تتقاطع حياة إنسان قابع في سجن ساربوسا مع حياة أخرى آتية من عالم مختلف، لتتحول الحدود والجغرافيا إلى خلفية لسؤال أكثر عمقًا عن الإنسان حين تحاصره الأفكار والظروف والاختيارات.
  • الكاتب: اشتهر الدكتور حسن السبيري بأعماله التاريخية عن مصر القديمة (مثل: انستاتكا، وأبيدوس، ودرافيا ومفستوفلس) وحاز لقب روائي كِمت، لتأتي رواية قندهار تجربة اجتماعية واقعية مغايرة لأعماله التاريخية السابقة. [1, 2]