
الأسرة الثانية: من خلال أبيدوس وسقارة ومراكز الحكم الأخرى، يرصد الكتاب آثار الصراع وإعادة التوحيد، ويضع نهاية الأسرة الثانية في إطار يمهد مباشرة للتحول الكبير الذي ستشهده جيبتا مع بدايات الأسرة الثالثة وصعود الدولة. ويتتبع العمل ملوك هذه المرحلة من حتب سخموي ونب رع ونينتجر إلى سنج وبيريبسن وخع سخموي، مع إعادة قراءة الأسماء الملكية والأختام والجبانات وشواهد الإدارة والطقس، ومحاولة فهم الانقسامات التي مست بنية الحكم ثم عودة السلطة إلى التماسك من جديد. وبين تغير الألقاب، وتوزع مراكز النفوذ، وتبدل حضور حورس وست داخل الخطاب الملكي، تتشكل صورة أسرة لم تكن مجرد جسر بين مرحلتين، وإنما زمنًا أعادت فيه الملكية تعريف علاقتها بالأرض والشرعية ووحدة الدولة.