د. حسن السبيري

أستاذ جامعي | كاتب وروائي

المجال الأكاديمي:

أكاديمي وباحث ، متخصص في أمراض الخلايا والأنسجة.

الدرجات العلمية:

دكتوراه “مضادات الأورام ومرضى سرطان الكبد” اشراف المعهد القومي للأورام – القاهرة بمشاركة علمية مع جامعة شاريتيه (Charité) في برلين بألمانيا.

ماجستير في أمراض الأنسجة وكيمياء الأنسجة والوراثة.

 دبلوم الدراسات العليا في الميكروبيولوجيا التطبيقية والبيوكيمياء.

دبلوم العلاقات الدولية السياسية/ جامعة القاهرة.

الاهتمامات العلمية:

 تمتد اهتماماته العلمية إلى علم الأمراض الخلوية والنسيجية، وأبحاث الأورام، والتأثيرات البيولوجية والسمية للمركبات الدوائية، والدراسات التجريبية المرتبطة بالتغيرات المرضية على المستويين الخلوي والنسيجي.

العضويات:

عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو الجمعية المصرية للأمم المتحدة.

المجال الأدبي:

له العديد من الأعمال الأدبية والروائية، من بينها:

انستاتكا – رواية تاريخية | مغاليق كنعان – رواية تاريخية | أبيدوس – رواية تاريخية | درافيا – رواية تاريخية | كازينو الحمام – رواية اجتماعية | قندهار – رواية اجتماعية | المربع صفر – رواية اجتماعية | ومفستوفلس–  رواية تاريخية.

وتعكس تجربته الأدبية اهتمامًا بالسرد الروائي واستكشاف التجربة الإنسانية، وما يرتبط بها من أسئلة التاريخ والهوية والمجتمع وتحولات الفكر والثقافة.

المؤلفات العلمية والفكرية

من مؤلفاته العلمية:

  • الموت على أنغام الحرب البيولوجية.
  • أمراض خلايا البنكرياس.

وتمثل هذه المؤلفات امتدادًا لاهتماماته العلمية والبحثية، وسعيه إلى تناول القضايا الطبية والبيولوجية في سياقاتها العلمية والإنسانية.

الدراسات التاريخية ومشروع ملوك جيبتا:

ويأتي مشروعه الموسوعي سير ملوك جيبتا  في مقدمة أعماله التاريخية، وهو مشروع شامل يهدف إلى جمع سِيَر ملوك جيبتا، وتتبع عهودهم وأحداثها وتحولاتها السياسية والدينية والحضارية، ضمن سرد تاريخي متصل يعيد بناء صورة الحكم والملكية عبر العصور المختلفة.

يقوم المشروع على دراسة المصادر التاريخية والأثرية، والموازنة بين القوائم الملكية والنقوش والوثائق والشواهد المعمارية، وتحليل أوجه الاتفاق والاختلاف بين الروايات القديمة والقراءات البحثية الحديثة، مع إفساح المجال لطرح الفرضيات التاريخية ومناقشتها في ضوء الأدلة المتاحة.

ويجمع المشروع بين التحقيق العلمي والسرد التاريخي الأدبي، سعيًا إلى تقديم سِيَر الملوك في سياقاتها الإنسانية والسياسية والحضارية، وإبراز العلاقات المتصلة بين تعاقب الأسرات وتطور الدولة المصرية عبر تاريخها الطويل.

وتجمع مسيرته الفكرية بين البحث العلمي والإبداع الروائي والدراسة التاريخية، في تجربة معرفية متعددة المجالات، تستكشف الإنسان من خلال تكوينه البيولوجي، وتجاربه الإنسانية، وتاريخه السياسي والحضاري، وتمنح المعرفة العلمية والتاريخية حضورًا متكاملًا في مشروعه الفكري والأدبي.